توب سيكريت

شهر العسل ومرارة الغدرانتهى بالخلع..!

شهر العسل المر انتهى بالخلع..!

كانت تفكر كثيرا في اتمام الزواج من عدمه .. فمنذ ايام الخطوبه اكتشفت المهندسه الشابه الحسناء “اميرة ” ان  خالد خطيبها الوسيم صاحب الوظيفه المرموقه على علاقات متعدده بالكثير من الفتيات .. لكنها كانت تحبه بشده وكانت لا تتخيل حياتها بدونه .. وعندما واجهته قدم خالد لها الوعود الكثيره بالتغيير وبان الزواج وتقربهما من بعض اكثر سيجعله ينهى كل علاقاته!

ومرت الشهور واميرة تتخيل ان خالد  تغير بالفعل لانه لم يجعلها تشعر باى شئ نحوه .. خاصة انها اندمجت معه فى اختيار أثاث عش الزوجيه وبدأ يخططان كيف يقضيان شهر العسل وغيرها من الامور التى تخص كل عروسين!

وبعد حفل زفاف يشهد له الجميع بالفخامه والاناقه .. طار العروسان الى احد الفنادق لقضاء شهر العسل .. وبعد ان فتحت العروس عينيها فى يوم الصباحيه بينما كان زوجها فى الحمام تاركا هاتفه المحمول فوجئت العروس برساله تأتى الى تليفون عريسها من احدى صديقاته تحمل كارثة لم تتمالك نفسها بان تفتح هاتفه خاصة بعد ان وجدت الرساله باسم شخص غريب لا تعرفه .. لتكون الصاعقه عندما وجدت رسائل متبادله بين زوجها وبين صاحبة  ذلك الرقم الذى سجله باسم شاب .. كلها رسائل حب ساخنه .. الفضول اخذ الزوجه للدخول على الواتس الخاص بزوجها .. فوجدت مالا يحمد عقباه .كوارث وجرائم خيانة . محادثات متبادله بينه وبين عدد كبير من الفتيات الاتى قام بتسجيلهن على هاتفه باسماء شباب .. وكان يحدثهن حتى صباح يوم زفافهما!

والذى اوجع قلب الزوجه الشابه الحسناء انه قال لاحداهن بانه سوف يتزوج من زوجته ليس حبا فيها .. ولكنها اختيار والدته وهى من اسره محترمه عريقه سوف تكون افضل ام لاولاده .. ولا يريد اغضاب اسرته منه .وكشف فى احدى الرسائل لصديقاته انه يكرهننى واننى مفروضة عليه وانى ساكون مثل قطعة من اثاث البيت بلا روح وتعهد لصديقته انه سيظل على عهده معها . وكان يؤكد على ان علاقاته بالفتيات لن يقطعها مهما حدث!

بالطبع الكلام الذى رأته بعينيها كان بمثابة صاعقه على قلب وعقل الزوجه .. شل تفكيرها وانسابت دموعها مثل شلال متدفق واغلقت هاتفه دون ان تجعله يشعر بانها شاهدت ما به .. وقررت مراقبته وكأن بداخلها الامل بان يتوقف عن خيانتها منذ اشراقة شمس اول يوم لزواجهما .. وعاشت معه ايام توهمه بالسعاده المطلقه وبداخلها ألم لا يتحمله بشر .. ومع مراقبة زوجها خاب ظنها بعد ان تأكدت بانه مازال على عهده ويواصل خيانتها.. بل انه قرر فجأه عودتهما الى القاهره وقطع شهر العسل باحدى المدن الساحيله بسبب احدى الفتيات الاتى قامت بتهديده بفضحه لدى اسرته اذا لم يعد لمقابلتها!

عادت الزوجه بصحبة زوجها والدموع لا تفارق عينيها وهو معتقدا بانها تبكى لقطع الاجازه .. ويوعدها بالسفر مره اخرى بعد فتره .. لم يدرك ان الزوجه اخذت قرارها بحمل حقائبها عائده الى منزل اسرتها .. وواجهت زوجها بكل ما وصلت اليه من حقائق .. وراح يبدى ندمه وأسفه لكن بعد فوات الاوان .. واسرعت الزوجه الى محكمة شمال  القاهرة للاحوال الشخصية تطلب التقدم بدعوى طلاق ضد زوجها بعد زواج لم يستمر سوى22يوما  لكن اسرع الزوج الى مكتب تسوية المنازعات الاسرية واكد على انه سوف يطلقها ويعطيها كل حقوقها مقابل انهاء القضيه بالصلح خوفا من الفضيحه لانه يعمل فى وظيفه حساسه

لكنه تهرب من وعده فاصرت اميرة على مواصلة القضية وحتى تستريح رفعت دعوى خلع وتنازلت عن حقوقها والنجاة من غدر خالد وامام محكمة الزيتون للاسرة روت اميرة مأساته واكدت ان طلاقها هو الحل وانه لابديل لها سوى الخلاص من العريس الخائن الذى ضحت من اجله وخانها حتى يوم زفافهما مع فتاه اكثر جمالا ربما منى لكنه اختارنى بارادته فلماذا يخوننى ورفضت اميرة الصلح فقضت المحكمة بتطليق اميرة خلعا بعد ان تنازلت عن كل حقوقها صدر الحكم برئاسة المستشار عمرو عبدالخالق وعضوية المستشارين مهند جميل وعمر سالم وامانة سر ابراهيم عبدالهادى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى