اخبار تركى ال الشيخالسلايدربعيدا عن الرياضةكبار كتاب الاهلىنجم الاسبوع

تركى ال الشيخ ننتظرك ياصديقى الذى لاأعرفه

قلبى معك ياصديقى الذى لااعرفه قلبى معك ياتر سيادة المستشار تركى ال الشيخ فى محنة المرض التى تتعرض لها حاليا ورحلة العلاج التى طالت

قلبى معاك يا تركى ال الشيخ ودعواتى لك بالشفاء العاجل وسعرة العودة الى بلادك واسرتك معاف تماما من كل مرض

قلبى معاك ياتركى ال الشيخ ودعواتى تسبق كلماتى ان تنتصر على المرض الذى ابعدك عن ارض الحرمين لشهور طويلة تئن من شراسة وقسوة الام المرض الذى لااتمناه الى عدو او صديق

قلبى معاك ياتركى ال الشيخ انسانيا وعقائديا من منطلق اسلامنا الجميل الراسخ وكل امنياتى ان تعود ياصديقى افضل مما كنت عليه معافا سليما لتواصل رحلتك فى خدمة بلادك

قد يتسال البعض كيف يكون تركى ال الشيخ صديقك وانت لاتعرفه فعن اى صداقة تتحدث ولهؤلاء اقول هناك صداقة اخرى مختلفة تشبه العالم الاخر الذى نجهل كثيرا من ملامحه وهويته انها صداقة الروح التى شعرت بها بعد لحظات من الندم انى اساءت يوما الى تركى ال الشيخ وسرت مثل القطيع خلف كتائب الكترونية مدعومة من بعضا من اعضاء مجلس ادارة الاهلى والذين دقموا لى ولغيرى من الملايين من عشاق الاهلى تركى ال الشيخ على انه محمد الفاتح الذى جاء حبا ونصرة للاهلى ليدعم القلعة الحمراء فاستقبلته شأن الملايين بالحب الذى انقلب سريعا بعد انقلاب قلة من اعضاء مجلس الاهلى عليه لصراع مصالح ووصفوه انه هولاكو امبراطور الماغول القادم من الجزيرة العربية لتدمير نادى القرن وراحوا يشنون حملات مسمومة ضد الرجل وانا صدقتهم وهاجمت الرجل وعندما ادركت الحقيقة عدت الى رشدى

كتبت 21مقالات عن الرجل اكشف فيها الوجه الاخر للمستشار تركى ال الشيخ وحقيقة المؤامرة التى يتعرض لها على يد المستغلين الذين ارادوا استنزاف امواله وعندما ادرك غايتهم تركهم وانسحب فى هدوء وسلام لكنهم يرفضون الهدوء والحياه بسلام فالمصالح والاطماع كانت كبيرة ونشرت سلسلة المقالات التى للاسف نجحوا فى تدمير موقعى وضاعت واختفت من الشبكة العنكبوتية وعندما استعدت توازنى بعد ضربتهم القوية واعدت تصميم وتدشين الموقع الجديد كان اصرارى ان تكون اول كلماتى عن تركى ال الشيخ صديقى الذى لااعرفه

نعم تركى ال الشيخ صديقى الذى لااعرفه اقولها بملئ فمى وباعلى صوتى واعلم ما ساتعرض له وما سيقال عنى لكن وحده الله وتركى ال الشيخ يعلمان انى لااعرف الرجل واكتب تلك الكلمات من قلبى وبارادتى دون اى منفعة او انتظارا لاى مقابل ربما تكون تلك الكلمات تكفيرا عن اهانات واساءات شاركت فيها الى تركى ال الشيخ يوم نقف جميعا امام الله الواحد القاهر علها تكون الجسر الذى ينقذنى يوم الحشر العظيم

نعم هى رسالة الى تركى ال الشيخ صديقى الذى لااعرفه اقول علها تصل اليه وحتى ان لم تصل فهى رسالة من قلب تخاطب القلوب كلماتها وحروفها تتسابق بالدعاء الى تركى ال الشيخ ان يعود سالما الى بلاده واقول له لينصرك الله على المرض مثلما نصرك على الحاقدين والاعداء وننتظر عودتك ياصديقى الذى لااعرفه

والله من وراء القصد

محمد عبدالوهاب

البريد الالكترونى اضغط هنا

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى