بعيدا عن الرياضة

الضائعة ..والزوج العنكبوت وفراش الماضى

الضائعة ..والزوج العنكبوت

المراة ستبقى دائما هى الكائن الاضعف والارق والاجمل مصدر البهجة والفرحة ومنبع العزاب والالام احيانا حقيقة مؤكدة لاتوجد امراة كارهة وليس هناك امرأة ترفض الحب.. الا إمراة شقيت منه وذاقت مرارته فالمراة عندما تحب تملاء العالم بهجة وسعادة وتجعل للدنيا معانى متعددة للامل
هى امراة من الماضى حاضرها قاسى ومستقبلها اشد قسوة..وحياتها اكثر سوادا من ظلمة القبر قدمت الحب فكان حبيب القلب كما لوكان جزارا ذبحها بلا رحمة كانت تؤمن الزوجة ملكا خالصا لزوجها بمشاعرها واحاسيسهاوحتى احلامها لكنها اكتشفت ان مالكها لاينتمى الى الرجال الااسما فكان قرراها الطلاق


اضطرت امانى للوقوف امام محكمة شمال القاهرة للاحوال الشخصية وهو الموقف الذى لم تتوقعها نهاية لحلمها ملامحها كانت حزينة رغم فرط جمالها دموعهاتنهمر كشلالات نيجرا القاتله وجهها بائس رغم انه ينافس القمر فى بياضه قالت بثبات اسمى امانى لقد تعذبت في حياتى كثيراً لم اجد الشخص الذي يسمعنى او يفهمنى او يساعدنى احببت الجميع وعثرت على الحب عند شخص واحد هو حمدى المدرس الشاب فكان قاتلى بدم بارد طرقت جميع الأبواب ولكن جميع الأبواب كانت مغلقة فلم يعد امامى الا بابكم باحثة عن العدالة بعد حياه مليئة بالالام بحثان عن نصف حياه
تزوجت رغم ارادتى واكتشفت أن هذا الرجل لديه الكثيرمن العيوب التي لا أقبل أن تستمر حياتي معه لكنه كان مثل حلم اهرب من زوج امى اليه لكنى وجدته رجل مثل العنكبوت فى صفاته السيئة المتشابكة والتمتعددة فكان مدمن مريض نفسياً وعنده داء العظمة زوج قاسي لا يقبل النقاش متسلط وبخيل لا ينفق على ابسط متطلبات البيت اعتادعلى إهانتي باستمرار واستحالت العشرة بيننا خصوصاً أنه تمادى في إذلالي لدرجة لا تطاق


تحملت كثيرا لكن كانت الصدمة الكبرى عرفت انه تزوج من امراة اخرى واقسى شيئ أن تعرف الزوجة بأنها فقدت مكانتها التي كانت لها وأن هناك امرأة أخرى صارت تنافسها وتسعى لتجردها من حقوقها المادية والمعنوية لتكون هي وحدها المالكة لكل الحقوق ؟
باختصار كيف تتحمل الزوجة معاناة وجود زوجة أخرى تأخذمنها زوجها تسرقه منها تبعده عنها تدفعه ليهجر بيته بعد عام من زواجنا فقط رغم تحملى ادمانه وضربه المستمر لى الا انه تزوج من اخرى فماذا تبقى لى فى الحياه؟
سيدى القاضى كنت على وشك الانتحار طلبت من زوجى الانفصال ولكن ليتني لم افعل؟ فلقد انقلب الحال واخذ بضربي ضرباً مبرحاً وبشكل يومي والسبب لماذاارفضه ! تحول الى وحش كاسرضرب واهانة و فى احدى المرات ولولا تدخل الجيران كنت الان بين عداد الاموات وحررت له محضر وبه حصلت على الخلاص من رجل اعتقد انه ليس له مثيل على الارض الان انا امراة مهزومة ومدمرة وشبه ضائعة بل شبه امراة ووسط كل احاسيسى المميتة عشت ايام اكثر سوادامن ظلمة الليل
سيدى القاضى طردنى من البيت والقى بملابسى فى الشارع وراح يسبنى بافظع الالفاظ ويتهمنى فى شرفى بل واقسم الايطلقنى ويتركنى معلقةمثل البيت الوقف وقال اخلعى نفسك فهل هذه هى العدالة سيدى القاضى حقى هو الطلاق وعلى بابكم اضع ماساتى وانتظر كلمتكم وبعد فشل محاولات الصلح كانت كلمة النهاية للمحكمة حيث قضت المحكمة برئاسة المستشار محمد عزت ابراهيم وعضوية المستشارين ابراهيم خالد وعمرو عماد وامانة سر عبدالهادى مخلوف وقضت بتطليق الزوجه طلقه واحدة بائنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى