بعيدا عن الرياضة

زوجة رجلين ترفض الحياه فى النور..!

زوجة ترفض الحياه فى النور..!

الرومانسية ليست كل معانى الحب وانما مجرد طريق ضيق الى ميدان اكبر هو الاخلاص والصدق فالحب لا يقتصر علي الرومانسية فقط بكلمات معسولة تجزب العقل وتسلب القلب لفترة حقيقة تسعى المرأة اليها وتتمناها لكن اى زوجة تتمنى أن تكون آخر امرأة في حياة زوجها ،ولي المرأة الوحيدة فى نهى الطبيبة الشابة واحدة من هؤلاء الاتى وقعن فى شباك الحب دون عقل . وافقت علي الزواج من هانى دون تردد ربما لانها شعرت ان قطار الزواج سيغادرها دون ان تلحق به و ربما خوفها من الوحده خاصة انها عاشت حياتها يتيمة لكنها اكتشفت انها بزواجها ماتت للمرة الثانية الا انها قررت الانفصال عن زوجها بعد ثلاث سنوات زواج لم تتحمل يوما ان تصبح فى يوما من الايام زوجه لزير نساء


فلم تتردد نهى الموظفة الشابة لحظه فى ان تتقدم بدعوى خلع ضد زوجها وامام محكمة شمال القاهرة للاحوال الشخصية قالت الزوجه الشابه نهى34 سنه ما دفعنى لطلب الخلع هو احساسي انى فى طريق مظلم وارفض الحياه وخيانة زوجى تتم ويعرفها الجميع وكأنه فى النور وانا ارفض الحياه فى هذا النور قررت الطلاق الا انه رفض تماما تطليقى بهدوء رغم انى تركت له منزل الزوجيه ورفضت العوده اليه وكل محاولاته للصلح لاننى حقا كرهت الحياه معه!
وروت نهى مأساتها قائلة من الصعب على نفسى تحمل ان اكون زوجه لرجل مزواج وزير نساء لايهتم الا بمظهره خاصة اننى عندما تزوجته كنت اعتقد ان لديه طموح ان يصبح شيئا ويتحول بحياته الى ما هو أفضل لم اتخيل يوما ان ينهزم زوجى امام نزواته ويقرر فجأه ان ينزل بأحلامه وطموحاته الى هذه الدرجة حتى وصل الى الزواج من عاملة نظافة سيدى القاضى:انا لا اختار الطلاق حبا فى الانفصال وحياة الوحده خاصة ان حياتى من قبل كانت مليئه بالمشاكل فقد مات والدى فى حادث سيارة وانا عمرى لم يتعد الست سنوات وكنت انا واشقائى الثلاثه اطفال وفى اشد الحاجه لوجود والدى
لكن مع الاسف تركونا وتحملت كل صعاب الحياه ومشاكلها حتى أمر بسفينة الحياه الصعبه الى بر الامان بنفسى وإلتحقت بكلية الطب بمساعدة عمتى التى تولت تربيتى واعطيت كل اهتمامى لعملى شعرت ان قطار الزواج سوف يمر دون ان يدق على بابى فارس الاحلام وقررت الموافقه على الزواج باول من يطلب الزواج منى خاصة انى متوسطة الجمال وكما قلت على ظروفى الاجتماعيه صعبه وعائله مشتته !


ومرت الايام حتى وجدت واحده من صديقاتى تخيرنى على رغبتها فى زواجى من ابن عمها ويعمل رجل اعمال لم اتردد فى مقابلته ولو لمره واحده حتى اتعرف على تفكيره واعجبنى هدوءه وشخصيته كان شاب جذاب شكله مهندم الى حد كبير اسلوبه رقيق فى التحدث معى ولديه طموح كبير جدا!
كانت سعادتى كبيره جدا بتفكيره وكنت متحمسه ان اقف بجانبه خاصة انه اخبرنى برغبته الكبيره فى الزواج بى!
وبعد زواجنا بفتره قصيرزفيت الى زوجى خبر حملى فى ابنتنا سلمى لكن بدأت المفاجآت تتوالى على رأسى زوجى مدمن مخدرات وعلاقاته النسائية متعددة بل وتزوج من قبلى بخمس فتيات بينهن عاملة نظافة تزوجها بعد زفافنا بخمسة اشهر دون علمى
واجته بما علمت عنه فجن جنونه على وراح يضربنى ويصرخ فى وجهى مثل المجنون وينهرنى ويخبرنى بان وشى نحس عليه !
لكنه رفض تطليقى فقررت رفع دعوى الخلع ورفضت الزوجة كل محاولات الصلح بينهما وقضت محكمة شمال القاهرة بتطليق نهى طلقة واحدة بائنة صدر الحكم برئاسة المستشار محمد خليفة وعضوية المستشارين عماد عبدالله واحمد سامى وامانة سرحسن مرسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى