بعيدا عن الرياضة

شهرا زواج كفاية للجميلة مع الطبيب الجزار

شهرا كفاية للجميلة مع الطبيب الجزار
الانثى حياته حلم وطموحه حب ورغبتها دائما هى الاخلاص واسمى امانيها الاحساس بالامان مع حب يكون حب العمر هى لا تزدهر في فترة عمرية بعينها ولكنها تزدهر وتنضج مع رجل بعينه تحبه وتشعر معه بما ينقصها و ما يشغلها دائما هو الشخص الذي ستكمل معه بقية حياتها عمرها تشعر بسرعته مع بلوغ العشرين ويهاجمها الخطر ويتملكها الخوف عند ابواب الثلاثين ومعه يكون الاختيار الخاطئ و تضطر الفتاه إلى الزواج غير المتكافئ أو الزواج هربا من العنوسة لتجد نفسها بعدها إما زوجة مقهورة أو رقم فى سجل المطلقات
وكثيرا ما يسير قطار العمر ولا يتوقف إلا حينما تكون المرأة قد قطعت أشواطا تلقى بها في محطة مجهولة تحطم طموحه وتحولها الى اطلال انثى من هول ما تتعرض له على يد زوج قاسي ومنفلت و تبقى الخيانه هى ام الجرائم التى ترفض المراة الصفح فيها
المهندسة سمر ابنة المنصورة الجميلة 34عاما واحدة من هؤلاء الفتيات الاتى اجبرن على الزواج دون حب ودون حتى عقل وكان الثمن الخلع بعد شهر واحد من الزواج لتسطر ماساه جديدة من قصص الضائعات


تزوجت من عمرو 41 سنة ادعى الطبيب نصف المشهور تظاهر امام اسرتى بالتواضع والايمان وخدعها مظهره كانت مضربة عن الزواج ترفض ان تكون ملكا لرجل فكل ابناء ادم مرفضون لديها بعد تجبة مريرة عاشتها مع شقيق صديقتها الذى خدعها باسم الحب وعاشت معه سنوات طويلة على امل الزواج واعتقدت انه حلم العمر الذى اقترب وتنتظره منذ مولدها لكنها فجأة استيقظت على كابوس حجبيب القلب تبخر واختفى وضاع منها لانه اختار المال على القلب وتزوج من امراة تكبره بعشرين عاما طمعا فى ثروتها وعندما عثرت عليه كانت الصدمة الثانية التى قتلت ما تبقى من قلب لديها حيث عرض عليها ان تكون زوجة اخى لكن فى السر يومها وضعت علامة اكس على كل الرجال وظلت على هذا الحال سنوات اغلقت قلبها بالفولاذ رفضة لرجل العبور حتى كان اليوم الذى ظهر فيه عمرو ورفضته شان الاخرين ليس لعيبا فى شخصه فكان بالنسبة للجميع بلا عيوب ووسامته كانت محور حديث صديقاتها وامام ضغوط الاسرة وافقت وطوال 5أشهر هى عمر خطوبتها اعتقدت انها كنت مخطئة وانه فارس احلام اى فتاه


تقول سمر نجح ف فك الحصار حول قلبى واحببته كما لم احب رجل من قبل حتى حبى الاول وخطيبى تبخر وكانه لم يكن ولم يظهر فى حياتى اساسا وهبت نفسي لخالد واعطيته مفاتيح قلبى التى استعصت على من قبله من الرجال و امام رئيس محكمة المنصورة للاحوال الشخصية روت سمر ماساتها قائلة بعد شهر من زواجنا كانت الصدمات اكتشفت انه جزار عيادته لاجهاض الساقطات و أنه متزوج ولديه أبناء
تجاوزت عن حقيقة عمله بعد رفضه نصائحى لكن تصرفاته جعلت الشك يتسرب إلى قلبى من كذبه الذى لايتوقف حتى كانت اللحظة التى لايوجد معها تسامح وهى لحظة الخيانة فقررت رفع ضده دعوى خلع

لاحظت نظرات مثيرة بينها والخادمة تظاهرت برغبتى فى زيارة امى وراقبته فوجدت عمرو يعود للبيت وتسللت بحذر الى داخل الشقة وكانت الصدمة وجدته فى احضان الخادمة يمارسان الحب المحرم فى فراشي وعندما شاهدنى انهال على ضربا واعترف بخيانته.
سيدى القاضى هل أقبل باستمرار الحياه مع رجل خائن فى الخلع الخلاص من رجل خائن فارجوكم فرقوا بينى وبينه حتى اعود الى حياتى ولاتموت احلامى وبعد رفض الصلح قضت محكمة المنصورة للاحوال الشخصية بخلع المهندسة بعد تنازلها عن كافة حقوقها صدر الحكم برئاسة المستشار ايمن مرسي وعضوية المستشارين حسن صلاح واحمد الشافعى وامانة سر صبرى اسماعيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى