توب سيكريت

المطلقة قررت ان تسير فى سكة الهوى

طلاق تأخر ربع قرن……!

المرأة تكره زوجها مع اول اهانة وجرح يسببه لها فهى لاتنسي ابدأ ما لحق بها من ضرر مهما كانت محبتها لشريك حياتها لان هناك لدى الكثير من النساء شيئا يلازم الحب وهو الكرامة وعلى الرجل اذا اراد ان يحتفظ بحب زوجته ان يفكر الآف المرات قبل جرح كرامتها وقتل كبريائها وكره الزوجة يزداد شيئا فشيئا مع اهمال مشاعرها فالرجل هو مرأة زوجته للناس ينعكس فيها حياتها معه سعادتها او شقاؤها ومعاملته الطيبة تزيدها جمالا وانوثة واهمالها يفقدها اطلالتها ورونقها واذا احبت المرأة اعطت زوجها الدنيا واذا كرهته احرقت به الدنيا وتتحول من حديقة غناء الى صحراء مليئة بالاشواك

منال امراة كرهت زوجها وتمنت الموت كخيار متقدم حتى على رؤيته.. مات قلبها وهى مازالت حية بسبب اهداره لكرامتها وانوثتها ..طلبت الحياة بعد موت ابنها الوحيد وكانت الحياه بالنسبة لها هى طلب الخلع بعد زواج امتد ربع قرن وبلا تردد ذهبت للقضاء تطلب الحياه

اتخذت قرارها وفى قاعة المحكمة فى انتظار قرار عمرها اختلت منال بنفسها فى احد اركان محكمة شمال القاهرة للاحوال الشخصية اخفت عينيها وراء نظارة سوداء كانها تهرب من الناس حضرت مبكرا رغم ان قرارها بالانفصال عن خالد تاخر ربع قرن من الزمان حديث هامس ادارته مع نفسها وكانت المتحدث والمستمع المؤيد والمعارض فى نفس الوقت حدثت نفسها قائلة نعم انا فاشلة عشت 25سنه من الفشل وهذه هى النتيجة فشلت فى ان احب زوجى ولو ليوم واحد لم اخونه نعم كنت زوجة وفية لكنى ابدا لست زوجة محبة وعاشقة اخترته بعقلى دون قلبى فكانت النتيجة هى الفشل نعم انا فاشلة ولااستحق هذا الزوج السيئ ايضا كان كل تفكيري اتجوز وخلاص وألبس الفستان الأبيض .

التفتت حولها فوجدت نفسها مازالت وحيدة فعادت الى اعترافاتها رأيت كل أقاربي اصغر مني يتزوجن وكان حلمى ان اتزوج من سائق تاكسي احببته لكنه لم يكن يمتلك شقة ولم يحدثنى يوما عن بيت الزوجية لكنه كان شديد العطف على لكنى رايت ان الحب وحده لايكفى

قالت لفنسها تزوجتى يامنال اشربى تزوجت وفوجئت بأنني صرت خادمة اضافة الى أهل زوجي الذين يكرهونني دون سبب الا اننى من بيئة مختلفة مثل افلام شادية وفاتن حمامة الحزينة  قاموا بخلق أشياء ليتشاجر معي زوجي وهو لم يكن يصدقهم وكان يطالبنى بالصبر لكنه سرعان مارضخ لهم  وكان يقوم بسبى وكثيرا ما ضربنى أمامهم وعندما اشكو لاهلى يطالبونى بالصبر ويتهموننى بالتمرد تحملتى و كنت أعمل له ولهم خادمة مطلوب مني تنظيف منزلي ومنزل عائلة زوجي يوميا كخادمة لهم أيضا لم أتحمل صمت زوجي

تحملتى كثيرا يامنال قالتها لنفسها بمرارة تساقطت معها دموعها تحملت اكثر عندما علمتى انى حامل من اجل طفلى المنتظر ربما يغير حال زوجى لكنه نعم تغير كثير لكن للاسوء بعد ٦ أشهر فقط من الزواج أصبح شخصا مثيرا للاشمئزاز وقالها لى انت خدامة لكنى دكتور وانا كنت مجنون انى تزوجت مثلك وبدأ ضربه لى يتزايد حتى كان اليوم الذى وجدت فيه النجدة من السماء عقد عمل جاء له وقتها ادركت ان الدنيا ابتسمت لى قالتها منال لنفسها وابتسمت ابتسامة حزينة وهى تستعيد شريط ذكرياتها مع زوجه طوال 25سنة وقبل ان تكمل اعترافاتها لنفسها توقف شريط الذكريات مع صوت حاجب المحكمة وهو ينادى على قضيتها نظرات حائرة حزينة حولها وجدت القضاه اعلى منصة المحكمة وهى فى حيرة كيف ومتى دخلوا جميعا وهى لاتشعر بهم

بخطوات متثاقلة ونظرات حائرة تقدمت لتروى ماساتها امام المحكمة وتكمل ذكرياتها الحزينة امام هيئة المحكمة وقالت سيدى القاضى نعم زوجى رجل محترم وانا امرأة فاشلة لااستحق ولااريد الحياه معه هو طبيب وانا كنت ممرضة تزوجنى وانا فى حالة ذهول من طلبه لى لكنى ادركت فى البداية انى مجرد نزوة وتحققت كنت خادمة لااكثر وعندما سافرت معه لاحدى الدول العربية ازدادت معاملته لى بقسوة نعم هو لم يخوننى وانا لم اخونه لكنه اهدر كرامتى ضرب واهانة وحرمان حتى ابننا الوحيد الذى تحملت من اجله كان يقول له فى حضورى كنت اتمنى لك اما غيرها ام طبيبة او مهندسة لاترتكب جريمتى ياابنى تزوج من امرأة تستحقك كانت كلمته تحرقنى اكثر من حتى خيانته لى

سيدى القاضى مات ابنى فى حادث واصبحت حياتى لاقيمة لها وزوجى لارابط بيننا الا قسيمة زواج ورقة اريد ان تفكونى منها ارجوكم اريد الخلع وهو قرارى

ورفضت منال ما عرضته لجنة التسويات ولم يحضر الزوج جلسات المحكمة فقضت محكمة شمال القاهرة للاحوال الشخصية بتطليق منال خلعا صدر الحكم برئاسة المستشار ايمن فريد وعضوية المستشارين محمود عاطف ومصطفى خالد وامانة سر ابراهيم هلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى