بعيدا عن الرياضة

محمد عبدالوها يكتب:غضب شجر الزيتون

لم يكتف الاسرائيليين بقتل الارواح الفلسطينية البريئة ولا بهدم البيوت الامنة المطمئنة . لم يكتف الحقد الاسود الساخن بتوجيهالرصاصة الغادرة لى الرؤوس المكشوفة , والصدور العارية .

فلقد اتجهت تل ابيب منذ احتلالها لارض فلسطين بحرق اشجار الزيتون واستمرت بهذا الاجرام الى يومنا هذا . في خبر قرأته الاسبوع الماضى يتحدث عن حرق المئات من اشجار الزيتون في احدى احياء فلسطين مبررين فعلتهم بان اشجار الزيتون تشكل عائقا في طريقهم ؟ , لتتحول تلك الاشجار المباركة التي اوردها الخالق البارىء نصا قرأنيا حكيما , فيتحول اخضرارها الى كومة حطب محترقة وغاضبة , وصارت تلك الحبة الخضراء التي من زيت زيتونها يأتي الشفاء والدواء .

اقول تحولت تلك الشجرة المباركة الى لا شيء , صارت نارا , وغضبا , وظل الحقد الصهيوني الاسرائيلى مدفونا في الرؤوس المتعجرفة التي لم ترعي ولكن متى كانت الصهيونية سلاما ابيضا في هذا العالم العجيب , متى كانت الصهيونية رديفا للخير والطيبة والنقاء , فمنذ الف عام والدنيا عن كذب ( الشلة) اليهودية تتحدث , بالقصص الصادقة والموثوقة , فمتى كانت العدالة في الكفة الصهيونية راجحة ؟ ومتى كان للحق في قواميسها وجود ؟ كان رسولنا الكريم وقبل كل حرب اسلامية يوصي المسلمين بالزرع والضرع , حتى لو كان لاعداء الله , فهل تفهم العقلية الصهيونية , مزورة التوراة و التاريخ – ما جاء به الاسلام والديانات السماوية الاخرى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى