توب سيكريت

زوجة قتلها الحب ثلاث مرات فقتلته!

زوجة ماتت ثلاث مرات!

الحب لا يعتمد علي الرومانسية فقط، بل علي الاحترام والاهتمام والثقه . ودائما تسعى المرأة أن تكون آخر امرأة في حياة زوجها ،لكن الرجل يريد أن يكون أول رجل في حياة من يحب  هى لا تريد المستحيل ، بل  زوجها ان يكون مثل الرجل الذي يتمناه زوجها لَشقيقته  وتصبح المرأة غبية مرتين: عندما تحب، وعندما يتغلب قلبها على عقلها منال واحدة من هؤلاء الذين وقعوا فى شباك الحب دون عقل . وافقت علي الزواج من سعيد دون تردد  ربما لانها شعرت ان قطار الزواج سيفوتها دون ان تلحق به  و ربما خوفها من الوحده خاصة انها عانت منها منذ نعومة اظافرها بسبب حياتها الاجتماعيه القاسية   المهم رغبتها الشديده فى الحصول على شريك لحياته جعلها توافق على الارتباط به  لكنها اكتشفت انها بزواجها ماتت للمرة الثالثة و رغم معاناتها مع الطلاق بسبب انفصال والديها  الا انها قررت الانفصال عن زوجها بعد ثلاث سنوات زواج لم تتحمل يوما ان تصبح فى يوما من الايام زوجه لسايس سيارات خاصة انها موظفه محترمه

***

فلم تتردد منال الموظفة الشابة  لحظه فى ان تتقدم بدعوى خلع ضد زوجها  وامام محكمة شمال القاهرة للاحوال الشخصية قالت الزوجه الشابه منال  26 سنه خوفى من معاملة زوجى بما نهانى عنه الله  بسبب حالتى النفسيه السيئه وكرهى لمعاشرته بعد ان تحول الى سايس سيارات وزواجه من بائعة شاى وهو ما دفعنى لطلب الخلع  خاصة انه رفض تماما تطليقى بهدوء  رغم انى تركت له منزل الزوجيه ورفضت العوده اليه وكل محاولاته للصلح  لاننى حقا كرهت الحياه معه!

وروت الزوجة مأساتها قائلة اعلم تماما ان العمل ليس عيبا  لكن من الصعب على نفسى تحمل ان اكون زوجه لمنادى سيارات لايهتم حتى بمظهره  خاصة اننى عندما تزوجته كنت اعتقد ان لديه طموح ان  يصبح شيئا ويتحول بحياته الى ما هو أفضل  لم اتخيل يوما ان ينهزم زوجى امام الظروف الصعبه  ويقرر فجأه ان ينزل بأحلامه وطموحاته الى هذه الدرجة وهى وظيفه لا اتخيل ان يعمل بها ابنى وانا لا اختار الطلاق حبا فى الانفصال وحياة الوحده  خاصة ان حياتى من قبل كانت مليئه بالمشاكل  فقد انفصل والدى عن والدتى وانا عمرى لم يتعد الست سنوات  وكنت انا واشقائى الثلاثه اطفال وفى اشد الحاجه لوجود والدى

  لكن مع الاسف تركونا دون ان ينظرا خلفهما  وقررت امى ان تتخلى عنا واعطتنا لوالدى حتى يهتم برعايتنا  لكنى لم اتحمل الحياه مع زوجة ابى التى عاملتنا اسوأ معامله

حتى اجبرنى ابى على الهروب واترك له المنزل  وذهبت الى امى لكن مع الاسف وجدتها هى الاخرى  قررت الزواج وعدت لزوجة ابى تحملت كل صعاب الحياه ومشاكلها حتى أمر بسفينة الحياه الصعبه الى بر الامان بنفسى  وإلتحقت باحدى الكليات وتخرجت منها ابحث عن اى فرصه للعمل حتى اتمكن من توفير اى مال لنفسى  حتى تمكنت من الحصول على فرصه جيده لوظيفه حكوميه  وكنت راضية!

وبعد مرور فترة اعطيت فيها كل اهتمامى لعملى  شعرت ان قطار الزواج سوف يمر دون ان يدق على بابى فارس الاحلام  وقررت الموافقه على الزواج باول من يطلب الزواج منى  خاصة انى متوسطة الجمال وكما قلت على ظروفى الاجتماعيه صعبه وعائله مشتته !

***

ومرت الايام حتى وجدت واحده من الجيران تخيرنى على رغبتها فى زواجى من ابن شقيقتها ويعمل فى احدى باحد البنوك لم اتردد فى مقابلته ولو لمره واحده حتى اتعرف على تفكيره واعجبنى هدوءه وشخصيته المختلفه تماما عن مستوى تعليمه وعمله  فهو شخص جذاب شكله مهندم الى حد كبير اسلوبه رقيق فى التحدث معى ولديه طموح كبير جدا!

كانت سعادتى كبيره جدا بتفكيره  وكنت متحمسه ان اقف بجانبه خاصة انه اخبرنى برغبته الكبيره فى الزواج بى!

وبعد زواجنا بفتره قصيرزفيت الى زوجى خبر حملى فى ابننا عمر لكن بدأت المفاجآت تتوالى على رأسى زوجى مدمن مخدرات ومتزوج من بائعة شاى ومفصول من البنك لادمانه المخدرات  و بدأ زوجى يتزمر ويصرخ مشتكيا من احوال البلد الصعبه تساقطت الدموع من عينى دون ان اشعر بها حتى  والبكاء لم يتوقف دقيقه عندما رايته بملابس السايس واجهته !

فجن جنونه على وراح يضربنى ويصرخ فى وجهى مثل المجنون وينهرنى ويخبرنى بان وشى نحس عليه !

لكن رفض زوجى تطليقى ورفضت الزوجة كل محاولات الصلح بينهما وقضت محكمة شمال القاهرة بتطليق منال طلقة واحدة بائنة صدر الحكم برئاسة المستشار احمد رفعت وعضوية المستشارين خالد جادالله واحمد عادل وامانة سر السيد صلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى