بعيدا عن الرياضة

بقلم محمد عبدالوهاب يكتب:ليبيا وصراع المصالح

كل سبت

بقلم محمد عبدالوهاب يكتب:ليبيا وصراع المصالح

ليبيا تواجه اليوم خطر التقسيم بمؤامرة تشبه الى حد كبيرسيناريو مشروع -بيفن سيفورزا- عام 1949الذي كان يقضي بفرض الوصاية الإيطالية على طرابلس و الفرنسية على فزان والوصاية البريطانية على برقة يسعى البعض لتقسيمها دون وجود عوامل عقدية أو طائفية أو حتى جغرافية لمجرد اختلاف الطامعين فيها

الموقف الإقليمي كان دائم الرفض لأي مشاريع لتقسيم ليبياولكن في ظل محاولات  ومؤامرة تركيا الكبرى للانقضاض على ثروات ليبيا ومشروع اردوغان و جماعة الإخوان الليبية واتفاقهما الشيطانى الدولة الليبية فى خطر وخطورة تقسيم ليبيا وظهور دويلات وليدة ضعيفة أنهكتها الحروب ستكون ابسط تبعاتها ضياع جميع الأرصدة المالية المتاحة حالياً التي سوف تكون من نصيب العاصمةومعها ضياع جميع الأرصدة الليبية و هي بالمليارات في الخارج إلى أجل غير معلوم وسطو الدول الأجنبية عليها بالقانون لاختفاء صاحبها وتغير وضع الدولة ولكن الاخطر هو سقوط ضحايا بالالاف وتهديد الامن القومى العربى بل ومنطقة المتوسط كلها

ليبيا الغارقة في التدخلات الخارجية والحرب بالوكالة ومحاولات تنظيم الإخوان والإسلام السياسي الاستحواذ علىها كاملة أو حتى مقسمة تعيش كارثة فالتنظيم الدولي للاخوان و التدخل التركي ومشروعه الاستفزازي الاستعماري هدفه النفط الذي هو الهدف والغاية والوسيلة لدولة المرشد التي لا تعترف بالجغرافيا وسيدة الدول العربية والإسلامية أو كما يراها إردوغان مشروع استعادة الخلافة العثمانيةالأمر الذي لا يتعارض مع دولة المرشد

حلف الناتو مسؤول عن الفوضى في ليبيا فبعد أن أسقط الناتو القذافى ترك ليبيا وذهب وأصبحت بلاد المختار مشاعاً لجميع التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان المسلمين الذين أقصوا الكل من ليتصدروا المشهد وأصبحت أرض عمر المختار ملاذاً للعصابات الإجرامية العابرة للحدود

الدول الكبرى مثل روسيا وامريكا وفرنسا وإيطاليا تستطيع إنهاء حالة الفوضى وردع اردوغان ولكنها للأسف تصمت وتغض الطرف لتحقيق ارباح على حساب الدم وووحدة الاراضى الليبية

أزمة ليبيا أمنية ولا علاج لها إلا برحيل المرتزقة وتفكيك الميليشيات ووقف تهور ومؤامرة اردوغان فهل تتدخل القوى الكبرى لانقاذ ليبيا ام تغلب المصالح دماء الابرياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى