بعيدا عن الرياضة

صاحبة هذه الصورة اصبحت اشهر ممثلة فى مصر لكن والدها شوه وجهها وهذا ما فعلته معه

كشفت الفنانة المصرية يسرا، في حوار قديم لها مع جريدة الأهرام عام 1988، سبب خـلافها ومشااكلها مع والدها قائلة: “حكايتي حكاية كل بنت ينفــصل أبوها عن أمها، وعندما تبلغ البنت سنًا معينة يستطيع الأب أن يضمها إليه، أبي كان ميسور الحال، لكنه ضـــيّع كل ما يملك، وعندما بدأت العمل في الفن بدأ يستــغلني إلى أبعد الحدود، يحصل على آلاف الجنيهات قيمة أجري، ولم أكن أملك في حقيبتي عشرة قروش”.

 

وأضافت: “كان والد الفنانة يسرا يعاملها معاملة طيبة أمام الناس، عكس ما كان يعاملها بينه وبينها، فكانت المعاملة ســ ــيئة للغاية، أراد أن يقنع الناس أنه ملاك طاهر، وأنه يخـــاف على ابنته”، ووصفت نفسها بأنها كانت تبيض ذهبًا لوالدها، لذا كــره أن ترتبط بأي إنسان حتى لا تضيع منه، ويذهب ما معها من أموال لهذا الشخص الذي سترتبط به.

في البداية لم يكن لدى “يسرا” الشجاعة الكافية أن تواجه والدها، لكنها ذات يوم واجهته وعارضته بشدة، فضـــربها بكوب في وجهها شوهها، فنُقلت إلى المستشىفى، وظلت بعد التئـــام الجــروح في حالة نفسية سيئة، قالت : “كلما نظرت في المرأة، ورأيت الچرح، أبكي، وأبصق على وجهي”.

اتخذت قرارها حسبما قالت في حوارها، بمواجهة هذا الأب القاسې، فعندما زارها في المستشفى وقت أن كانت تجري عملية تجميل لوجهها، صـــرخت في وجهه وطردته “اخرج بره”، وأنهت كلامها قائلة: “لقد خسړت الأب الذي كنت أتمنى أن يكون أبًا لكنه لم يكن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى