اخبار الاهلىالسلايدرالكره المصريةكبار كتاب الاهلى

مفاجأة بشان اتفاق الاهلى مع رمضان صبحى محمد شبانه يوجه نصيحة الى رمضان صبحى

أكد الإعلامي محمد شبانة، أن رمضان صبحي موهبة رائعة، لكنها انطفأت خلال الفترة الماضية، ولم يتم الحديث عن فكرة استبعاده من منتخب مصر، مشيرًا إلى أنه عليه اتخاذ خطوات هامة نحو استعادة مستواه المعهود لأنه لاعب دولي منذ الصغر، ولابد من التفكير في اتخاذ خطوة أفضل في مسيرته.
وقال محمد شبانة في تصريحات تلفزيونية: “تداولت بعض الأنباء عن رغبة الأهلي في عودة رمضان صبحي، ولكن الموضوع لم يُناقش مطلقا في النادي الأحمر، ومنذ لحظة رحيله تم اغلاق الملف تمامًا، والموقف لم يتغير مطلقا، ومحمود الخطيب كان له جملة تاريخية وهي (انا مش زعلان منه.. بس زعلان عليه)”.

 

 

وأضاف: “لم يحدث أي كلام داخل الأهلي مطلقا بشأن فكرة عودة رمضان صبحي مطلقا، وموقف النادي لم يتغير بشأنه، لن يعود إلى النادي مطلقا، والأهلي والزمالك اللعب لهم ليس بسبب المال فقط، ولكن جماهيرية كبيرة، وهما أصل الكرة في مصر ولهما تاريخ كبير، ومهما صرفت أندية آخرى من أموال، وتعاقدوا مع لاعبين بأرقام مالية كبيرة، فلن يستطيعوا مجاراة الناديين”.

وتابع شبانة: “عدم نجاح بيراميدز، كان سبب في تقوية مكانة الأهلي والزمالك، فليس بالمال فقط يُصنع التاريخ، رغم تعاقدهم مع عبدالله السعيد ورمضان صبحي وغيرهم، فلم يستطعوا التتويج بأي بطولة حتى الآن، والفلوس لم تجلب البطولات، والأهلي له مكانة راسخة، وبالتأكيد لن يستطيع أحد أن يأخذها، وبيراميدز فشل في إثبات وجهة نظره بأن المال قادر على صناعة البطولات والتاريخ، حتى الأندية السعودية جلبت نجوم كبيرة وفشلوا في الفوز على الأهلي، عظمة القلعة الحمراء هي التي فازت”.

وأكمل: “الزمالك أيضا فقد العديد من اللاعبين لصالح بيراميدز، وبعضهم انتقل بفلوس أو بطرق معينة مثل احمد توفيق وعلي جبر والشناوي ويوسف نبيه وسيف جعفر، ورغم ذلك المعادلة لم تتغيير، وظل الزمالك ينافس على البطولات في السنوات الاخيرة، ويجب أن يعرف كل نادٍ حجمه، هناك أصول لا يمكن أن يتخطاها احد”.

وأتم: “لا نعلم المستقبل، ولكن حتى هذه اللحظة ممنوع اطلاقا فتح ملف رمضان صبحي داخل النادي الأهلي، والموضوع من صنع التريندات والسوشيال ميديا، ولكن نصيحتي لـ رمضان بأن عليه التفكير جيدا حتى يعود لاعب كبير وأن يكون مفيدا لمنتخب مصر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى