اخبار الاهلىالاهلى اليومالسلايدرالكره المصرية

الزمالك يصدم الاهلى ويحقق رغبته

بسبب انعدام التخطيط في الكرة المصرية، وحالة العشوائية وغياب الرؤية في بداية الموسم الحالي المتكدس بالبطولات يصبح المشهد غير واضح بشأن موعد انتهاء بطولة الدوري المصري.
ويعتبر ذلك أمر طبيعي في ظل وجود شخصيات تقود المشهد مثل أحمد دياب وجمال علام وعامر حسين، لتصبح جميع الأمور معقدة.

 

 

رغم معرفة اتحاد الكرة في بداية الموسم بوجود كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم، ودوري أبطال أفريقيا والسوبر الأفريقي والكونفيدرالية ودوري أبطال أفريقيا، ومباريات محلية تقام خارج الديار مثل نهائي كأس مصر والسوبر المحلي، ورغم ذلك كان هناك إصرار على “الجهل” بإقامة الدوري بنفس الشكل دون التفكير في دوري المجموعتين، فماذا عن النتيجة؟

-أصبحت دوريات في جميع دول العالم في طريقها نحو الإنتهاء ولكن الدوري المصري به أزمة كارثية واضحة:

-19 لقاء متبقي للأهلي في الدوري

يتبقى للنادي الأهلي 19 لقاء في بطولة الدوري، وذلك يعتبر رقم كارثي حيث من الصعب أن يكمل الفريق الأحمر هذا الكم في الفترة المقبلة خلال فترة زمنية قصيرة.

-17 لقاء متبقي للزمالك في الدوري

لا يختلف الكلام كثيراً عن نادي الزمالك الذي يتبقى له 17 لقاء في الدوري، وذلك رقم من الصعب أن يكمله الفارس الأبيض خلال فترة زمنية قصيرة، وخلال ضغط المباريات.

-المنتخب يعاني بعد الشوط الأول

هناك أزمة واضحة في صفوف منتخب مصر، وهي انخفاض المعدل البدني بشكل عام عقب الشوط الأول، وذلك يكشف عن حالة الضغط البدني والإرهاق التي يعاني منها عناصر الأهلي واحمد سيد زيزو لاعب الزمالك.

-أزمة المشاركات الأفريقية للقطبين في النسخة القادمة انتهت

جاء حصول الأهلي على لقب دوري أبطال أفريقيا، والزمالك على لقب الكونفيدرالية ليجعل مشاركة القطبين في النسخة القادمة لدوري الأبطال أو الكونفيدرالية مؤكدة، وذلك لن يجعل اتحاد الكرة يدخل في مشاكل لتحديد الأطراف التي سوف تشارك على المستوى القاري.

-تأجيلات العميد

يتسبب حسام حسن في تأجيلات كثيرة للبطولات المحلية، وهو ما يزيد من أزمة بطولة الدوري وغموض موقف حسمها والانتهاء منها.

فهل يجعل اتحاد الكرة قرار إلغاء الدوري من ناحية حسام حسن، ويكون هناك تحركات نحو التفكير في إلغاء النسخة الحالية من الدوري ووضع رؤية مختلفة من أجل تجهيز المنتخب الوطني في مشواره القادم خلال تصفيات كأس العالم ومن المونديال المقبل؟.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى