توب سيكريت

امراة هزمها قلبها وخانها حب العمر كله

ما بين الزواجٍ والطلاقٍ مسافات من الألم والحرمان.. يقف ما بين حاضرٍ وماض نزفت فيه قلوب مثل زخاتِ المطرِ تضحكُ نازفة وكالوردةِ تُسحقُ ويتلاشئ عبيرها يفوح وتاهت احلام وامانى الحب ليس كلمات مستوحاه من الأغاني.. وليس حجارة تستخدم لبناء قصر من الكذب والخداع.. الحب إحساس بقلب يخاف على من احب.. يمنحك الابتسامه عندما تقسى الدنيا عليك لا تقاس الحب بحلاوة اللسان، فكم من كلمات جميلة، تخفى بين حروفها سم الثّعبان والخيانة أبشع ما يمكن أن تتعرض له امرأة فى حياتها فهي كالطعنة القاضية خاصة إذا كانت الخيانة من شريك الحياة وهو الزوج، فان يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة.
مروة الطبيبة الشابة واحدة من الفتيات التى كتب عليهن القدر تزوق مراة الخيانة قبل الوفاء والالام سبقت الافراح والاحباط هزم احلامها وطلاقها كان مقدما على زفاها هى من تسبب في الطلاق بل كان اختيارها وواجهت سيلا من الاتهامات والاعتراضات وبقيت صامتة صامدة وهى تتنقل بين أروقة المحاكم ذهاب وإياب تسحق الأنوثة وتهدر الكرامة بين جنبيها لوعة قاتلة لا يعبر عنها سوى غزير الدمع تحزن و تتألم وتحترق، تصرخ لكن بصمت قاتل لايشعر بها احد أُطفأت الشموع واغتيلت فرحتها حصلت على حقها من ساحة العدالة لكنها رجعت كسيرة وقد حملت من الهم أعظمه ومن الحزنِ أشده..عادت الى منزل اسرتها تسبقها دموع..وتزفها ذكرياتٌ موجعة
تشكي القهروالخيانة التى عاشتها على يد حبيب القلب الذى خانها قبل ان تبدأ حياتهما معا


تبكي مشاهد الأمس المضنية تشتكي أشباح المستقبل المخيفة تذكرت أيام خطبتهاوقصة حب جمعتها مع عماد زميلها بكلية الطب وكيف خططا معا لحياتهما وعش الزوجية كانت علاقتهما محور حديث الجميع وفور تخرجمهما اعلنت الخطوبة وكانت اسعد بنات حواء كانت تحلم بحياة كريمة وسعيدة يملأها الحب والحنان حياة هادئة يتخللها إحساس الأمان والاطمئنان مع زوجها، وزاد الشعور لديها بمعاملة حبيب القلب الحسنة خلال فترة الخطبة، كنت أعلم أنه مثل كثير من الرجال يبحث عن الجمال وكنت حريصة على الاهتمام بنفسي ثلاث سنوات هى عمر خطبتنا لان حبيب القلب كان يريد الاطمئنان على مستقبله وذاعت شهرته وتم تاثيث بيت الزوجية وكان كل شيئ معد وجاهز للزفاف لكن قبل ثلاثة اشهر من ليلة العمر طلبت مروة من حبيب القلب ان يساعد خادمة عمها المريضة وان يقدم لها المساعدة المالية وهى لاتدرى ان طلبها هذا سيكون سر دمار حياتها ونهاية حلمها
وسط استعداداتها لحفل الزفاف جاءتها مكالمة تليفونية حطمت حياتها وقتلت حبها اخبرتها المتصلة ان العريس الذى كانت تترقب موعد زفاها اليه متزوج من خادمة عمها واعطتها عنوان مسكن الزوجية اسرعت الطبيبة الشابة الى العنوان وهى تتمنى ان تكون مكالمة سخيفة وكاذبة صعدت سلم العمارة بحى الزيتون بخطوات متثاقلة ترتعش خوفا من صدمة لاتتوقعها لكن كانت المفاجأة الخادمة والعريس فى الشقة وحبيب القلب هو من فتح لها باب جهنم صرخت فى وجهه واسرعت بمغادرة المكان والعريس وقف مثل عمود من الثلج من هول الصدمة
اسرعتن الى بيتها والدموع تسبق سرعة سيارتها واتخذت قرارها بالانفصال قبل الزفاف رفضت اسرتها فى البدية وفضلت الاتكشف عن الاسباب لكنها امام الاتهامات وهجوم اسرتها اضطرت الى الكشف عن خيانة العريس الذى رفض تطليقها وطالبها ان تخلع نفسها حتى يحرمها من حقوقها
وامام محكمة شمال القاهرة كشفت مروة الطبيبة الشابة عن ماساتها وتعرضها للخيانة حتى قبل زفافها وامام اصرار العروس الشابة ورفضها محاولات الصلح قضت محكمة شمال القاهرة بتطليقها طلقة واحدة بائنة صدر الحكم برئاسة المستشار معتز حماد وعضوية المستشارين محمد همام وخالد سالم وامانة سر بهاء متولى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى