توب سيكريت

نشوى:ضحية الاب والزوج

الجميلة ضحية الاب والزوج..!

للمراة صديق واحد تبحث عنه العمر كله حتى عندما تعثر عليه تظل تبحث عنه لأن الحب هو صديق المراة الوفى و هو أرق كلمة في دفتر حياتها الملئ احيانا بالاحزان ..وأغلى حرفين في قاموس دنياهها  تعرفه وتبحث عنه كل انثى فى المقابل الرجل مخترع الحروب و الأسلحة بل وكان هو مالك براءة اخترع مصطلع الخيانة..

نشوى المحاسبة الشابة انثى ايقنت ان عبقرية المراة تكمن في أخلاقها  لأن للأخلاق في حياة المرأة هى كل ثروتها رفضت الحب وكرهت كل الرجال لانها وجدتهم جميعا فى شخصية والدها غليظ القلب قاسي الطباع الذى حطم عظام امها مرات ومرات وكانت عقدتها

كانت فتاه بارعة الجمال وهبها الله جمالا يسلب القلوب ويبهر الشباب لكن كانت مشكلتها رفضة وممتنعة عن الارتباط باى شاب حتى لاتكون ضحية مثل امها وهو نموزج سيئ لابيها ولم تكن مثل أي فتاة تنتظر ذلك اليوم الذي يأتي فيه فارسها ويأخذها من بيت أسرتها إلى بيت تكون هي ملكته طرق القدر رفضة العشرات بسبب الاب حتى طرق بابها وأرسل احمد المهندس الشاب سلب قلبها وتمنت أن تكمل معه باقي حياتها وبعد فترة خطوبة عاشت فيها نشوى مع خطيبها أيام من السعادة والفرحة منتظرة قدوم اليوم الذي سيجمع شتاتهما باب واحد ليبدآن سويا حياتهما التي كانت تقف على أعتابها الأماني الجميلة وفي الموعد المحدد وسط فرحة من الأهل والأقارب أقيم حفل الزفاف وانتقلت نشوى للعيش مع زوجها في بيت واحد.

لم تكد فرحتها تكتمل واستيقظت من هذا الحلم الجميل على كابوس قاس في شهر العسل اكتشفت مالم تكن تتوقعه ولم يخطر يوما على بالها .. تزوجت من شخصٍ آخر غير الذي عرفته وأحبته اكتشفت انها الزوجة الثالثة للمهندس المخادع والاغرب انه اعترف لها بذلك وانه تزوجها لان الناس تقول عنها انها اجمل بنات الدنيا حيث تقيم والاغرب ان نشوى ارتضت بالامر وفضلت ان تكون الزوجة رقم 3 فى قائمة الطبيب على ان تعود الى منزل ابيها مرة اخرى بدأ يضربها وكأنه لا يعرف طريقة للتعامل معها سوى الضرب والإهانة وعندما كانت تطلب منه معاملتها برفق كان يضيق بها وكأنها تطالبه بالتخلي عن حق من حقوقه عليها بدأت نشوى  تراجع نفسها في احتمال فكرت فى الطلاق

نشوى روت ماساته امام رئيس محكمة القاهرة للاحوال الشخصية باحثة عن حياه جديدة بعد موت وسكن اجبارى فى قبر قاسي لتسعة اشهر كاملة ادركت خلالها ان عزاب القبر اخف بكثر من ذلك البيت الذى عاشت فيه ايام من المعاناه والعزاب والتعزيب بكل ما تحمله من معنى

روتها بدموع لاتتوقف قائلة سيدى القاضى عشت عزاب يفوق عزاب القبر اعتقدت ان زوجى سيكون طوق النجاه لكن كان امير الخداع والخيانة والقسوة و ازداد فى تعزيبي تحت تاثر المخدرات التى اكتشفت ادمانه لها غفرت له خيانته لكنه لم يعاملنى كزوجة ضربنى كثيرا ويشهد بذلك الجيران اطلبوهم واسمعوا منهم كم مرة سمعوا صرخاتى من الضرب وعندما فاض بي الكيل ولم تعد لي طاقة على التحمل طلبت الطلاق فثار وازداد فى ضربى لانى تجرات على طلب الانفصال لكن فاض بيا الكيل ووجدت نفسى لاسبيل الا الهروب وطلب الطلاق ورفض لاننى من ممتلكاته وكنت اريد ان احافظ على ماتبقى منى بعدما اصبحت امراة غير متكلمة ارجوكم اعيدوا لى ما تبقى من نفسى طلقونى

وبعد فشل محاولات الصلح وشهادة الشهود قضت محكمة القاهرة للاحوال الشخصية بتطليق نشوى طلقه واحدة بائنة صدر الحكم برئاسة المستشار احمد عبدالعال وعضوية المستشارين محمود حنفى وعماد خليفة وامانة سر هانى عبدالمعبود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى