اخبار تركى ال الشيخبعيدا عن الرياضة

عندما ابكانى تركى ال الشيخ وابكى الجميع

كانت من لحظات سعادتى عندما شاهدت الرجل يقبل الارض الشريفة فور هبوطه من الطائرة نعم مشهد كثيرا ما ريته من اناس كثيرين لم تحرك طرفة عين لى ولم تحرك ساكنا لدى الا هذه المرة لاادرى كيف تساقطت دموعى بشكل مثير ازهلنى شخصيا فانا والعياذ بالله من كلمة انا دموعى غالية للغاية وغلوها ليس لانها من الجواهر الثمينة مثل الماس وانما لانها لاتسقط بسهولة بحكم الزمن الذى جار على وانا فى طفولتى وسنوات طويلة عشتها بين العمل وانا طفل لايتجاوز عمره 12عاما وحرمان شديد عشتها وافتخر انى تجاوزته فى الصغر فقد كان اصدقائى ينتظرون اجازة العام الدراسي حتى يلهوا ويلعب كلا منهما وانا كنت انتظرها لاخرج مغادرا قريتى البسيطة فى اطراف محافظة الشرقية الى القاهرة الواسعة والاسكندرية واحيانا بورسعيد الباسلة بحثا عن عمل اساعد به اسرتى عملت فى الخرسانه والحفر وحمل الطوب وعمرى 12عاما حتى ايام الدراسة كنت كثيرا ما اعمل يوم الاجازة بحثا عن جنيهات قليلة تساعدنى فى دراستىوانتهزت فرصة استخراج بطاقة شخصية وسافرت الى الاردن خارج الحدود بحثا عن عمل فى اجازتى الجامعية ووسط ما لقيت فى حياتى اصبحت دموعى عزيزة وصعبة احيانا ابحث عنها فلا اجدها

***

اعود الى تركى ال الشيخ وسر سقوط دموعى فور وصوله الى الاراضى السعودية يومها جلست اشاهد فيديو بثه الرجل على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وكيف انه قبل ارض بلاده مثل عاشق تعرض لحرمان شديد من معشوقته نعم تركى ال الشيخ غاب شهور طويلة عن بلاده التى يحبها اكثر من اى شيئ عاد الرجل الى الحياه بعدما كان طائر الموت يحوم حوله محاصرا عاد تركى ال الشيخ الى وطنه محبيه وانتصر على المرض اللعين عاد منتصرا رغم ان البعض تمنى الا يعود عاد الرجل واستقبل ارض بلاده بقبلة لها معانى ودموع الفرحة والشوق

***

حقيقة وقت مشاهدة الفيديو تذكرت كم المؤامرات التى تعرض لها تركى ال الشيخ وصمد امامه مثل الفرسان وتذكرت كم الاهانات والشتائم والاتهامات التى نالت من الرجل نفسيا وكيف واجهها كفارس نبيل رفض الاهانة والتجريح تذكرت كيف كان المستغلين يسعون لابتزاز تركى ال الشيخ والذى جاء فاتحا صدره للجميع تسبقه رغبة قوية فى دعم كل محتاج وعندما كشف هويتهم ورغباتهم واطماعه وقف لهم فكانت الحرب غير الشريفة عليه

عاد تركى ال الشيخ الى وطنه وعادت الحياه الى كل منصف يملك عقل يزن الامور نعم سعدت كثيرا سعادة مغموسة بالدموع لعودة الرجل الذى لااعرفه ولم التقيه او التقى ايا من اتباعه وله اقول حمدلله على سلامتك ونورت الدنيا كلها واسال الله ان يشفيك شفا لايغادر سقما

والله من وراء القصد

محمد عبدالوهاب

البريد الالكترونى اضغط هنا

[email protected]

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى