اخبار تركى ال الشيخبعيدا عن الرياضة

كتاب عن تركى ال الشيخ الوجه الاخر لرئيس الترفيه وسر هذا الكتاب

تركى ال الشيخ اسم اثار الجدل كثير وتسبب لموقع الاهلى اليوم نفسه ومالكه بالكثير بالمشاكل بدأت باغلاق الموقع وتدمير كل ارشيفه بسبب مقالات رأها نيفا من اعضاء مجلس الاهلى انها ضد الكيان ولم يتراجع مالكه لانه كان اكثر ايمانا بكل كلمة قالها انصاف للوزير السعودى تركى ال الشيخ

ورغم الهجمات كان الكتاب ابو ناصر الوجه الاخر لـ تركى ال الشيخ ولهذه الاسباب واسباب اخرى قام الكاتب الصحفى محمد عبدالوهاب باعداد كتابه ابو ناصر تركى ال الشيخ الوجه الاخر وفى هذه السطور قال لهذا السبب اقترب من اصدار كتابه الذى يواجه نفس الامر حتى لايخرج للنور

الفصل الحادى عشر

لماذا هذا الكتاب

لانه شخصية مثيرة للجدل ..مابين الحب الجارف والكره الاسود له والهجوم الممزوج بالحقد والاهانات التى ترفضها قيمنا وعقيدتنا يسبح منفردا ..هدف محدد يسعى اليه واحلام وطموحات لاتتوقف يسابق الزمن وكانهما فى منافسة واقعية بعد ظهوره على الساحة السياسية والشعبية بسنوات حقق ما لم يحققه رجالا فى عقود وبعد اقتحامه الساحة الرياضية فى مصر والجدل البيزانطى المثير حوله كانت دوافعى للكتاب خاصة اننا ممن لامسهم رياح الرجل بشكل او باخر وبطريق غير مباشر

انه المستشار تركى ال الشيخ احد احفاد الداعية والمرجع الدينى الاشهر محمد بن عبدالوهاب رجل الامن واحد مستشار ولى العهد السعودى الامير محمد بن سلمان والمستشار فى الديوان الملكى ورئيس هيئة الرياضة السعودية السابق والرئيس الحالى لهيئة الترفيه والشاعر والرئيس الشرفى لعدد من الاندية السعودية والرئيس الفخرى السابق للنادى الاهلى المصرى والذى بسببه وحوله اثيرت العديد من الحوارات والنقاشات ووصلت الى المحاكم..بمجرد البحث عن ابا ناصر ومحمد وسلمان ابناءه الثلاث حفظهما الله وكتابة سلسلة من المقالات ترصد ما قدمه الرجل وما له وماعليه فى شأن النادى الاهلى المصرى والرياضة المصرية والتى اتسمت بقدر من الحيادية النادرة فى زماننا على الاقل من وجهة نظرى كان الهجوم الضارى على ..لم يكن هجوما او نقدا فحسب بل وصل الى تهديدات من عينة قفل صفحتى المليونية على الفيس بوك والموقع الالكترونى الذى اسسته قبل 15عاما ..حقيقة لم اعير هذه التهديدات اهتماما الا من بعض القلق تسلل الى نفسي من خسائر محتملة فى زمن صعب خارت فيه قوى الرجال وثقلت فيه الاحمال

نعم كنت فترة بسيطة التفت فيها الافكار غير المريحة حول عنقى وطاردتنى الهواجس لبعض الوقت وكأنى على موعد للسفر الى مكان لاأرغبه لكنى سرعان ما عدت الى نفسي وازدادت عزيمتى خاصة اننى لم افعل شيئ سوى رصد الواقع والحقيقة على الاقل كما وصلتنى ووجدتها من وجهة نظرى لكن قليلين من يتقبلون الرؤية الاخرى المهم ازدادت قناعتى وكثر بحثى عن الرجل الذى صوره البعض فى ديسمبر 2017 على انه الناصر صلاح الدين او محمد الفاتح الذى جاء لمساعدة الاهلى المصرى اعظم اندية القرن لدى جماهيره ودعمه بالصفقات واقامة ستاد الاهلى الحلم وهللت له كما هلل القطاع الاكبر من جماهير الاهلى لكن ما هى الاشهور وحولوا تركى ال الشيخ الى رجل اخر ارتدى قناع ودموية هولاكو امبراطور الماغول المدمر الذى جاء لتدمير الاهلى الكيان بل والرياضة المصرية وقتها وقفت حائرا حيث ان نفس من قدموا لنا صلاح الدين الايوبى فى شخص تركى ال الشيخ هم من البسوه عباءة هولاكو الماغولى المدمر بحثت حتى كانت اللحظة الفارقة عام 2018 عندما شاهدت الالاف يوجهون السباب فى مباراة الاهلى وحوريا الغينى ويوجهون اهانة ترفضها قيمنا وكل الاديان السماوية وابسط قيم ومبادئ الاخلاق سباب الى والدة تركى ال الشيخ وكان المشهد الذى نقلته شاشات التلفاز مقزز وقتها كتبت مقالا بعنوان امى وامكم ليست افضل من ام تركى

وكان مقال اخلاقى ليس فيه اى دعم لتركى ال الشيخ الذى لااعرفه ولااعرف ولم يسبق لى لقاء احدا من طرفه ولم ادعمه ضد الاهلى- ولن افعل- وقتها فؤجئت وكأن ابواب جهنم وجدت من اجلى انا.. كتائب الكترونية مأجورة وجهت لى اهانات تفوق بمراحل ما تعرض له ال الشيخ لم استطع مواجهتها لان السفالة والقذارة كانت عنوانها ومضمونها ولم يكن بحوزتى الا الصبر والمواجهة وكتبت مقالا اخر بعنوان تركى ال الشيخ الاسد الجريح عاشق الاهلى الاول فازداد الهجوم ونفذوا وعيدهم اغلقوا صفحة الفيس بوك فى 19اكتوبر 2018 هزموانى فى اول جولة بشهر انتصارات العرب المجيدة ذكرى انتصار اكتوبر على العدو الاسرائيلى اغلقوا صفحة الاهلى اليوم الاكبر فى ذلك الوقت وكان عددها يتجاوز 3مليون متابع وكانت مصدر دخلى ومعها ازداد عنادى وصمودى ليس حبا فى تركى ال الشيخ فالرجل لااعرفه ولااسعى لذلك –رغم تشرفى بهذا – وانما قيم تربيت عليها كانت دافعى الاول والاهم

كان غلق الصفحة مثل زلزال مدمر او عاصفة مدمرة هبت على حياتى تقارب اعصار تسونامى الشهير كانت الرسالة واضحة اما التراجع او ضربات اخرى مؤلمة.. معنا او ضدنا بالطبع ليس مع الاهلى ككيان او ضده فانا شأنى شأن كل جماهير الاهلى معه دئما لكن القصة كانت من بعض المستفيدين والمستغلين لاسم الاهلى العظيم كنت احبهم واحترمهم اخترت ان يكون الحق طريقى ومنهجى دائما

تحملت وبحثت اكثر واستمرت مقالات على موقع الاهلى اليوم والتى اراها محايدة من وجهة نظرى لكنهم يرونها عكس ما يرددون من اكاذيب وتزييف للحقائق وازدادت رسائل المطالبة بالتوقف والمغموسة بتهديدات ونجحوا فى ضربة اخرى مؤلمة وقاصمة اغلقوا موقع الاهلى اليوم مع قدوم فيروس كورونا عبر هاكر مسح قاعدة البيانات اعتقدت فى البداية انه هاكرز عادى واجهت مثله كثيرا صحيح انه لم يكن بتلك الشرسة التى يزيل موقع من شبكة المعلومات الدولية بشكل كامل لكن الرسالة جاءت واضحة تراجع والا هناك ضربات اخرى لا اعلم اين تكون بعدما افقدونى درعى وسيفى ومصدر دخل رئيسي وكأن الهدف افقارى حقيقة غلق الموقع تاثيره على كان شبيه بتأثير القاء القنبلة النووية الاولى والاخيرة فى التاريخ المعاصر عام 1944 على هيروشيما ونجازاكى اليابانيتين والتى ركعت دول المحور امام الحلفاء لكنى لم ولن اركع لمؤامراتهم ولن اكون اداه لكتابة كلمة لااجد اجابة عنها وسببا لها عندما اقف بين يدى الله يوم لاينفع مالا ولابنون

حقيقة بكيت بن نفسي وازدادت احزانى واتسعت ألآمى وتساقطت دموعى بين جدران غرفتى تظاهرت بالقوة والثبات وهنا اعترف اننى كنت مدمر ومحطم من داخلى كنت على وشك الرضوخ والاستجابة لهم فى لحظة ضعف مادى ومعنوى فقد السيطرة على افكاره كالمنوم مغناطيسيا لكنى سرعان ما فقت واتخذت القرار وهو ان لم اكن ماسكا بقيمى فعلى الاقل الا اكون معهم

فى هذا اليوم وضعت قائمة تقشف تاريخية فى نفقاتى حتى اعود ثانية او على الاقل الصمود  فضلت ان اعيش رجلا على الاقل مع نفسي من التباعية والرضوخ وعدم الاحترام لذاتى وتذكرت كيف وقف مجلس ادارة الاهلى ضد تجربتى عام 2006 عندما اصدرت جريدتى الورقية وهددونى بغرامة تصل الى 5ملايين جنيه وكيف عبرت الازمة بتدخل نقيب الصحفيين المصريين وقتها جلال عارف وتدخل النائب العام الاسبق المستشار عبدالمجيد محمود عضوا الاهلى التاريخى وانتصرت وشعرت بحلاوة الانتصار بعد لقاء حسن حمدى رئيس الاهلى وقتها

ياسادة اتهامات لى وصلت الى حد الاتهام بالعمالة الى تركى ال الشيخ ويعلم الله انى لم التقيه ولااعرفه ولم اسعى لذلك ولم التق او اتواصل من احد يتبعه وخضت حربا هو محورها لكنه ليس سببا لها وليس من اجله خضتها بل كما ذكرت حربا من اجل الحق والقناعة والقيم ويشهد الله من فوق سبع سماوات على صدق كلامى وهو ثالثنا انا وتركى ال الشيخ نفسه نعرف تلك الحقيقة

فكرة هذا الكتاب بدأت مع الاهانة لوالدة تركى ال الشيخ فى مباراة الاهلى وحوريا الغينى يومها شعرت ان امى اهينت وان القيم تتحطم وحتى لو وافقتهم جدلا ان تركى ال الشيخ أخطأ –وقناعتى انه لم يخطئ- فما ذنب امه تخلينا الى هذه الدرجة عن قيمنا هل ذهبت النخوة من قلوبنا وعقولنا لم اكن اعرف تركى ال الشيخ لكنى عرفته الان مما قرأت عنه واقدم لكم تركى ال الشيخ الذى لاتعرفونه نتاج قرابة عام ونصف من البحث لا ابغى رضاكم بقدر ما انقل لكم الحقيقة المجردة.. اعلم ان هناك من سيؤيدنى وهناك من سيطلق السهام على لكنها سنة الحياه فى الاختلاف وهى التى لايؤمن بها البعض فالكمال لله وحده والمصطفى صلى الله عليه وسلم

اؤمن انى اصبت واخطأت وسامحونى على خطأ غير مقصود او نقص معلومة وربما عن جهل فقط اقدم لكم ما اؤمن به واقتنع من واقع البحث الطويل واكثر من ألفى ساعه عمل دون كلل او ملل

والله من وراء القصد

محمد عبدالوهاب

القاهرة 2020

التفاصيل فى كتاب ابو ناصر الوجه الاخر لـ تركى ال الشيخ

محمد عبدالوهاب

البريد الالكترونى اضغط هنا [email protected]

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى